أتراك شممت ذات مرة حزنا شفافا
يهمس كما الورود في سكون
ويبكي كما لم تبك وردة قبلُ قط ؟؟
أتراك حين بذلت نفسك كنت تتوقع شكرا أو تقديرا
لا والله ..
فلقد كنت ترنو لأن تكون أنت.. انت..كأفضل ما يمكنك أن تكون
لعمرك ما يدريك كم قد تتغير اختياراتك حين تخوض غمار الأحداث
حين تعيش معمعة الحياة الحقيقية
لكن يبقى التساؤل المرّ والذي تحتار حين تبحث في إجابة واضحة له
..لم لا يتركك الأحياء لتعيش في سلام
لم تمتد أيديهم بالإساءة رغم بذلِكَ لهم(نفسك ووقتك ومالك)؟؟!!ا
هل لا بد للورود من أشواك؟؟!ا
وهل لا بد للعسل من لسع الإبر
أتساءل
كم مرة تنزف الورود في أزهريات من جفاء وجحود